img

طبقة الستراتوسفير (المتكور الطبقي)

علم الفلك
الغلاف الجوي للارض
طبقة الستراتوسفير (المتكور الطبقي)
هي الطبقة الثالثة في الغلاف الجوي بعد (التروبوسفير) و (طبقة الاوزون) وتمتد من ارتفاع 18كم الى نحو 50كم فوق سطح البحر ،وهي طبقة من الهواء الرقيق تجتاحها الرياح العاتية اذ ينساب في قاعدتها نهران من التيارات الهوائية يجريان حول معظم الكرة الارضية ويعرفان باسم (تيارات الرياح المتدفقة)
يحصل العلماء على المعلومات عن طبقة (الستراتوسفير) عن طريق ارسال بالونات البحث العلمي التي تحمل الاجهزة العلمية للقيام بقياسات في تلك المنطقة وترسل الاجهزة العلمية نتائج قياساتها آنيا (فوريا) مباشرة بواسطة الارسال اللاسلكي إلى الارض ،او تعود إلى الارض محملة بما اختزنته من معلومات.
مدفع باريس:
كانت قذائف مدفع باريس الألمانية اول شيئ يصنعه الانسان يصل الى هذه الطبقة (الستراتوسفير) وذلك عام 1918م خلال الحرب العالمية الاولى حيث لاحظ رجال المدفعية الالمانية صدفة ان الرمي من مدفع ثقيل بزاوية ارتفاع كبيرة جعل القذيفة تقطع مسافة مضاعفة (المسافة ×2) وهذا على عكس المتوقع اذ كانت القذيفة تقطع مسافات افقية اقصر عندما تزيد زاوية ميلان المدفع عن مستوى معين ،فظهر ان القذيفة المطلقة بزاوية وسرعة ابتدائية كبيرة ستوصل القذيفة الى طبقة (الستراتوسفير) حيث تكون مقاومة الهواء ضعيفة جدا وتقطع القذيفة في تلك الطبقة الجزء الاكبر من طريقها قبل تقوسها نحو الارض.
قبل نهاية الحرب عام 1918م نجح الحلفاء بالقضاء على الغارات الجوية الالمانية ،فقرر الالمان ان يدمروا باريس بالمدفعية بدلا من الطائرات ،وكانت باريس تبعد عن جبهتهم مسافة تزيد عن 110كم ،فقامو بصنع مدفع عملاق بعيد المدى وقامو بتسميته (مدفع باريس-paris gun) وهذا المدفع يعتمد بالاساس على الاكتشاف السابق ذكره (الرمي بزاوية ميلان كبيرة لتصل القذيفة الى طبقة الستراتوسفير) فكانوا يطلقون قذيفة وزنها (120كغ) بزاوية(52درجة) بسرعة(2000 م/ثا) فترسم القذيفة قوسا كبيرا اعلى نقطة فيه ارتفاعها 40كم كي تتوغل في طبقة الستراتوسفير ثم تضرب باريس على بعد 115كم بعد ان تحلق في الجو لمدة 3،5دقيقة ،دقيقتان منها داخل طبقة الستراتوسفير فتمكنت المانيا من إمطار باريس بما يزيد عن 300 قذيفة،فكانت هذه اول مرة يتم فيها رمي عدو يبعد هذه المسافة.

كلمات متعلقة

دليلك لقراءة رموز الخرائط الجوية

دليلك لقراءة رموز الخرائط الجوية الجبهات...
اقرأ المزيد

29 يونيو 2017 - 8:54م
ads

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ads
ads
ads

خدماتنا

أعلن معنا

20 مارس، 2015
ads
ads
ads

جميع الحقوق محفوظة لمركز العربي للطقس والمناخ ٢٠١٧