img

غضب الطبيعة يتفاقم ويحتد ويواصل حصد الأرواح والتدمير

منذ بداية العام الجاري وغضب الطبيعة يتفاقم ويحتد ويواصل حصد الأرواح والتدمير ويكلف دول العالم الأموال الباهظة، ولعل آخر هذه الكوارث الزلزال القوي الذي هز المكسيك صباح الأربعاء، وهو الثاني خلال أقل من أسبوعين.
هذا الغضب يتلون بألوان ويتشكل بأشكال مختلفة وكلها يلحق دمارا هائلا بالطبيعة والبنى التحتية والفوقية وربما يمكن القول بكل شيء تقريبا.
في بداية العام الجاري كان اللون الأحمر المائل إلى البرتقالي، أي النار، التي التهمت مناطق شاسعة من نيوزيلندا شرقا إلى ولاية كاليفورنيا غربا.
ثم جاء اللون الأزرق المائل إلى السواد، بالأعاصير التي اجتاحت البحر الكاريبي وخليج المكسيك ومناطق في شرق آسيا، كفيتنام.
وتبعتها الزلازل التي لا لون لها لتضرب المكسيك مرتين على الأقل خلال نحو أسبوع فقط، وسبقتها زلازل متفاوتة الشدة في مناطق مختلفة من العالم.
الأمطار الغزيرة اجتاحت من جهتها العديد من دول العالم منذ بداية العام الجاري، وامتدت من الشرق، حيث الصين وسريلانكا وأفغانستان إلى الغرب حيث بيرو، مرورا بأفريقيا، حيث زيمبابوي وسيراليون.

الأضرار المادية لم تحسب حتى الآن، ربما بانتظار نهاية العام الجاري وإجراء جردة حساب كاملة، لكنها ستكون باهظة بلا شك، خصوصا بعد إعصاري هارفي وإرما، والحالي مريم.
الحال نفسه ينطبق على التكلفة البشرية التي، وإن كانت أقل، إلا أنها تظل الأغلى نظرا لأن البشر هم وقودها الحقيقي.
بالطبع الأمراض والحروب تعد من الكوارث، لكنها ليست من صنع الطبيعة، وإنما من البشر، وهنا كانت التكلفة البشرية أعظم.

 

 

كلمات متعلقة

بحيرة الدم في ايران

كشفت الأقمار الصناعية عن التغيرات التي...
اقرأ المزيد

7 أكتوبر 2017 - 8:10م
ads

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ads
ads
ads

خدماتنا

أعلن معنا

20 مارس، 2015
ads
ads
ads

جميع الحقوق محفوظة لمركز العربي للطقس والمناخ ٢٠١٧