img

السكن مع حماتك في بيت واحد قد يقلل خصوبتك

وجدت دراسة جديدة قام بها باحثون في جامعة النمسا (The University of Vienna) مؤخراً ونشرت نتائجها في (The journal Royal Society Open Science)، أن المرأة التي تعيش مع حماتها في بيت واحد قد تنجب أطفالاً أقل من تلك التي تعيش في بيت مستقل.
وتأتي هذه الدراسة لتدحض وبشكل مثير للجدل ما أشارت إليه العديد من الدراسات السابقة حول كون سكن الكنة مع حماتها في ذات البيت قد يشجع المرأة على إنجاب المزيد من الأطفال.

وجاءت هذه النتائج بعد تحليل معلومات ما يقارب 2.5 مليون امرأة حول العالم، حيث تبين للباحثين أن مستويات الخصوبة كانت متدنية عند النساء اللواتي كن يسكن مع الحماة في ذات البيت.
ويعزو الباحثون ذلك إلى حقيقة أنه وفي غالبية الحالات كانت المرأة تسكن مع أمها أو حماتها فقط عندما تكون تلك صغيرة السن نسبياً أي أن لديها أطفالاً هي الأخرى لتقوم بتربيتهم، فتأخذ عملية تربية الجدة (الحماة) لأطفالها أولوية تفوق تربية أحفادها، ما قد يقلل من رغبة المرأة (الكنة) في إنجاب الأطفال، لأنها قد تشعر أنها لن تتلقى الدعم التربوي الكافي من حماتها أو أمها التي تعيش معها.
ومن الجدير بالذكر أن المعلومات التي تم تحليلها، كانت قد جمعت من ما يقارب 14 دولة حول العالم، بما في ذلك العراق والولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين.
ولقد بدا واضحاً للباحثين الاختلافات الكبيرة بين هذه المجتمعات، فبينما وجد أن ما يقارب 1.47% من النساء الأمريكيات يسكن مع الحماة، إلا أن هذه النسبة ارتفعت في دول مثل العراق، لتظهر أن ما نسبته 53% من النساء المتزوجات كن يتقاسمن ذات البيت مع عائلة الزوج بما في ذلك الحماة.
وكانت دراسات سابقة عديدة (ألمانية وبريطانية) قد أشارت إلى عكس هذه النتائج تماماً، إذ أظهرت أن العيش مع عائلة الزوج كان يرفع من مستويات الخصوبة ويزيد من عدد مرات الإنجاب في الأسرة الواحدة.

كلمات متعلقة

الحيوانات الأليفة الأنثى …”قاتل صامت” في البيوت

حذر الأطباء البيطريون الفتيات من تربية...
اقرأ المزيد

28 أكتوبر 2017 - 8:31م

لا تفعل هذا أبدا حين تتناول القهوة

شرب القهوة على معدة فارغة يؤدي إلى الكثير...
اقرأ المزيد

10 نوفمبر 2017 - 7:30م
ads

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ads
ads
ads

خدماتنا

أعلن معنا

20 مارس، 2015
ads
ads
ads

جميع الحقوق محفوظة لمركز العربي للطقس والمناخ ٢٠١٧